كتب: عبد الرحمن سيد
تحت وطأة هجوم روسي
واسع النطاق، تحولت عدة مناطق في العاصمة الأوكرانية كييف إلى مسرح لعمليات إنقاذ وإخماد
حرائق، بعدما أسفر القصف عن مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين، فيما تمكنت فرق الطوارئ من
إنقاذ 13 شخصا من آثار الهجوم.
وأعلنت السلطات الأوكرانية،
اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الضحايا، فيما أوضحت وزارة الداخلية الأوكرانية، في بيان
نشرته عبر صفحتها على فيسبوك، العثور على جثتي شخصين في كييف عقب الهجوم الروسي واسع
النطاق، إلى جانب ارتفاع عدد المصابين إلى عشرة.
حطام الصواريخ والطائرات المسيرة يشعل حرائق
وبالتزامن مع التعامل
مع الخسائر البشرية، واصلت فرق الإنقاذ عملياتها في المواقع المتضررة، حيث تمكنت من
السيطرة على الحرائق التي اندلعت في مبان غير سكنية بعدة مناطق، من بينها هولوسيفسكي
وبوديلسكي، فيما جرى إخماد حريق آخر اندلع في أعشاب جافة بمنطقة دنيبروفسكي.
وعلى صعيد الإصابات،
قال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق تيليجرام، إن خمسة من المصابين جرى نقلهم
إلى المستشفى، مشيرا إلى أن اثنين منهم في حالة خطيرة، في وقت استمرت فيه فرق الإنقاذ
في تفقد المواقع التي تعرضت لسقوط الحطام.
وسجلت منطقة هولوسيفسكي
أضرارا في عدة مواقع، بعدما أفادت السلطات بسقوط حطام في أماكن متفرقة، ما أدى إلى
اندلاع حرائق داخل مستودعات وفي حرم مدرسة خاصة.
كما سقط الحطام على
مبنى سكني، وتسبب في احتجاز سكان داخل شققهم، إلى جانب سقوطه على مبنى غير مكتمل مكون
من 26 طابقا.
وفي منطقة دارنيتسكي،
امتدت الأضرار إلى منشآت تخزين، بعدما أدى سقوط الحطام إلى إلحاق أضرار بمستودعات واشتعال
النيران فيها، كما اندلع حريق في مرآب مجاور لمنزل خاص، بينما تعرضت سيارة لأضرار جراء
الهجوم.
روسيا تؤكد استهداف
منشآت دفاعية ومرافق ميناء
وفي المقابل، أكدت
وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت خلال الليلة الماضية ضربة واسعة النطاق استهدفت
أهدافًا في أوكرانيا، مشيرة إلى أن العمليات شملت منشآت دفاعية في كييف، إلى جانب مرافق
ميناء تشيرنومورسك.
وتعكس طبيعة الأضرار
التي سجلتها كييف حجم التداعيات الميدانية للهجوم، إذ امتدت آثاره إلى مناطق سكنية
ومنشآت ومرافق متعددة، بالتزامن مع استمرار جهود فرق الإنقاذ للتعامل مع الحرائق والحطام،
بينما أعلنت موسكو من جانبها أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ودفاعية ومرافق ميناء
في أوكرانيا.


